admin
04-10-2009, 12:24 AM
هــيثــم هــزم المصــري
وقع في خطأ رهيب فسجل حرس الحدود هدف المباراة الوحيد
واصل المصري سلسلة هزائمه علي ملعبه وخسر أمس علي يد حرس الحدود بهدف للاشئ أحرزه أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة الأخيرة للمباراة التي أقيمت بملعب نادي الرباط ببورسعيد بدون جمهور, في إطار مباريات الأسبوع(26) للدوري الممتاز.
وكالعادة جاءت الهزيمة في الثواني الأخيرة للمباراة علي غرار ماتعرض له في مباراتي الإسماعيلي ببورسعيد والإسماعيلية حيث دفع المصري ثمنا غاليا لعدم تركيز لاعبيه وأخطائهم الساذجة والتي بلغت حدا مؤسفا مع الحارس البديل هيثم محمد الذي حل بدلا من الغاني جورج أوه وأخطأ في التصدي لتسديدة عبد الملك العادية والتي جاء منها الهدف الوحيد.
وبفوزه رفع الحرس رصيده إلي42 نقطة وتقدم للمركز الرابع, وبهزيمته تجمد رصيد المصري عند32 نقطة ورفض لاعبوه فرصة الاطمئنان نهائيا علي البقاء.
وبعيدا عن النتيجة قدم المصري أمس عرضا قويا وكان الفريق الأفضل ولولا سوء الحظ الذي لازمه لخرج فائزا من الفرص التي تألق حارس الحدود في التصدي لها بمعاونة القائم الأيمن الذي عاند التسديدة الرائعة لمحمد الجباس في الدقيقة34 ولخرج علي الأقل بنقطة التعادل لولا عدم توفيق هيثم محمد.
في المقابل نجح لاعبو الحرس بانضباطهم التكتيكي وفارق الخبرة في الإفلات من الحالة الجيدة للاعبي المصري ورجحت كفتهم في النهاية بهدف عبد الملك الذي كاد محمد جودة أن يضاعفه في الوقت المحتسب بدل الضائع من فرصة سهلة جدا اضاعها برعونة غريبة.
جاء مجمل الأداء الخططي للمصري وقائمة لاعبيه الاساسيين وتغييراته الثلاثة لتكشف عن الفكر الكروي الجديد للمجري برتي بيشكي الذي واصل إعادة توظيف لاعبيه, وإعادة اكتشاف بعضهم في مراكز جديدة, والأهم التعامل مع كل مباراة وكل منافس بالمجموعة الأنسب من اللاعبين والبدلاء.
وقع في خطأ رهيب فسجل حرس الحدود هدف المباراة الوحيد
واصل المصري سلسلة هزائمه علي ملعبه وخسر أمس علي يد حرس الحدود بهدف للاشئ أحرزه أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة الأخيرة للمباراة التي أقيمت بملعب نادي الرباط ببورسعيد بدون جمهور, في إطار مباريات الأسبوع(26) للدوري الممتاز.
وكالعادة جاءت الهزيمة في الثواني الأخيرة للمباراة علي غرار ماتعرض له في مباراتي الإسماعيلي ببورسعيد والإسماعيلية حيث دفع المصري ثمنا غاليا لعدم تركيز لاعبيه وأخطائهم الساذجة والتي بلغت حدا مؤسفا مع الحارس البديل هيثم محمد الذي حل بدلا من الغاني جورج أوه وأخطأ في التصدي لتسديدة عبد الملك العادية والتي جاء منها الهدف الوحيد.
وبفوزه رفع الحرس رصيده إلي42 نقطة وتقدم للمركز الرابع, وبهزيمته تجمد رصيد المصري عند32 نقطة ورفض لاعبوه فرصة الاطمئنان نهائيا علي البقاء.
وبعيدا عن النتيجة قدم المصري أمس عرضا قويا وكان الفريق الأفضل ولولا سوء الحظ الذي لازمه لخرج فائزا من الفرص التي تألق حارس الحدود في التصدي لها بمعاونة القائم الأيمن الذي عاند التسديدة الرائعة لمحمد الجباس في الدقيقة34 ولخرج علي الأقل بنقطة التعادل لولا عدم توفيق هيثم محمد.
في المقابل نجح لاعبو الحرس بانضباطهم التكتيكي وفارق الخبرة في الإفلات من الحالة الجيدة للاعبي المصري ورجحت كفتهم في النهاية بهدف عبد الملك الذي كاد محمد جودة أن يضاعفه في الوقت المحتسب بدل الضائع من فرصة سهلة جدا اضاعها برعونة غريبة.
جاء مجمل الأداء الخططي للمصري وقائمة لاعبيه الاساسيين وتغييراته الثلاثة لتكشف عن الفكر الكروي الجديد للمجري برتي بيشكي الذي واصل إعادة توظيف لاعبيه, وإعادة اكتشاف بعضهم في مراكز جديدة, والأهم التعامل مع كل مباراة وكل منافس بالمجموعة الأنسب من اللاعبين والبدلاء.