من كان يريد صاحباً فالله يكفيه, ومن كان يريد مؤنسا فالقرآن يكفيه, ومن يريد الِغنى فالقناعة تكفيه , ومن كان يريد واعظاً فالموت يكفيه, ونعم الكلام ... جزاك الله خيراً