منتديات كيو ون q8-one

منتديات كيو ون q8-one (http://q8-one.com/vb/index.php)
-   المنتدى العام (http://q8-one.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فيلم المنتدي [ البطاقه لا تزال في جيبي ] [ بالصــور ] (http://q8-one.com/vb/showthread.php?t=15087)

احمدينيو 12-03-2009 09:27 AM

فيلم المنتدي [ البطاقه لا تزال في جيبي ] [ بالصــور ]
 
الســلام عليـكم ورحمـة الله وبركــاته


:: فــلم المنتـــــدى ::
~~~~~~


البطاقه لا تزال في جيبي

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


أحمد شاب عادى .. زى أى شاب


هبدأ الحكاية من البداية


أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

موبايل أحمد يــــرن

المتصل .. أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة

(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى




المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة

يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة

دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه


انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف

ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط


ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه

الشيشة لا تفارق فم أحمد

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


بعد ساعات يعود احمد للمنزل تنتظره والدته على الغذاء

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه

يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل

ينتظره أصدقائه أمام السينما

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...



وكأن السينما هى التى توزع المال


بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه


بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا


حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009



يصبح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...

و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه


يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة

ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات


انتظر



احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب



لذلك يدخن الحشيش


تبدأ السهرة و تعلو الضحكات



[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة

يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير




(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )




أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى

الأم تستمر فى عتابها


(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )




يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده

( أنا مسلم ونص ..)


صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية


شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم



ولا مش بتعرفى تقرى
اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..


بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها

اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها

بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

مــن ربـــك




مـــا دينـــك




مـن نـبيـــك




احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق




و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة




بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة




أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...

و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة



صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً


يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة


لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط

يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه


يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع




(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )

يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يهرول مسرعاً يسجـــد ...




وتصدرمفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة

يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...


التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها





ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده


يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى قلبى

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]




الخلاصــــــــة



معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية




لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة
فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا


ـــــــــــ


الجزء الثاني ...




البطاقه لم تعد في جيبي




دخل احمد غرفة والدته بخطوات متثــاقـلة




ومع كل خطوة يمر امام عينيه مشاهد من افعاله المخزية


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يجلس منزوياً فى أحد الأركان
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تشعر به والدته ولكنها مازالت غاضبة و تتظاهر بالنوم





يبكى أحمد و يبوح بسيل من الكلمات .. أختنقت فى صدره منذ سنوات

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

أمه تنصت و قلبها يكاد يخرج من ضلوعها ليُقبل إبنها التائب

يمر وقت طويل ومازال أحمد كالبركان الثائر يفوح بحمم الندم


هنــــــــــــا




دموع الأم تتسلل

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

ونغمات بكاء الأم والأبن أختلطت .. ليصدر عنها لحن الخلود


أخيـــــــراً





أنتصر النوم لتنتهى الأنشودة


نام أحمد و هو يضم يــــد والدته


كانت ليلة وكــــــأنه فى الجــــنة



فى اليوم التـــــالى





ما تفكر فيه قد حــــــدث

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

لقد هجر أحمد أصدقاء السوء ..





بعد أن تلقى سيل من السخرية و التهكم منهم

وبدء رحلة الطريق إلى الجنة


تمر الأيــــــام سريعاً

الأن أحمد يتلعثم وصوته يختنق وهو يتلو أية


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

أنتظر لا تسئ الظن بـــــه





أنها أخر أيــــة يقوم بتسميعها

لقد أتم أحمد حفظ القران

تصارع الدموع حروف الأية فتمنعها من الخروج من فمه و سط حشد من الناس

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

الأن تلمع الدموع فى عيون الجميع ...





مشهد ترق له الصخور

فما بالك بالقلوب

يدخل أحمد مبنى كبير ... يرحب به فرد الأمن فهو يعرفه جيداً و أعتاد رؤيته



[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]
يصل إلى ساحة كبيرة ... بمجرد ان يدخلها يٌهلل كل من فيها

يقفزون من أماكنهم .. يهرولون نحوه

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

الضحكات و الأبتسامات أصبحت اللغة السائدة فى هذا المكان بمجرد دخول أحمد إليه





أنهم أطفال أيتام خصص لهم يوماً فى الأسبوع يقضيه بينهم


يمر الوقت سريعاً جداً عليه و على الأطفال ..

فهذا قانون الزمن ..اللحظات الجميلة تمر كوهج الشهاب

ينظر احمد فى ساعته .. وينطلق مسرعاً

أحمد الان فى هذا المسجد

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

أردت ان تبحث عنه

فهو دائماً فى الصف الأول ....

لا تسأل كيف و متى

فلقد أنطبع مشهد وقوفه أمام السينما ليحجز مقعده قبل البدء بساعة

وقرر أنه سيحجز مكانه فى الصف الاول دائماً ..


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تمـــهـــل




الان هو ضيف خفيف .. يدخل المقاهى و يجلس مع الشباب ليدعوهم إلى الله

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يستخدم شفرة عالمهم التى يعرفها

ويدخل بها إلى قلوبهم و عقولهم

فينصح هذا و يٌرشد هذا

احمد يتوجه لقاعة كبيرة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


يرن موبايل احمد .... يترى مين ؟؟؟؟؟؟

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يرد أحمد بنبرته الهادئة وابتسامته التى يسمعها من لا يراها




يقول بصوت حنون




( حاضر يا بابا ... حضرتك عايز علبتين )




يرجع أحمد لتبادل الحديث مع والدته

ولكن انتظر ... فوالد احمد متوفى منذ زمن

من الذى كان على الهاتف أذن ؟

انه أحد الأباء من دار المسنين التى يزورها احمد بصفة أسبوعية
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

لقد طلب منه علبة دواء .. فرقم أحمد مع كل أم و كل أب بهذه الدار ...




بعد ان كان رقمه مع معظم بنات الكلية



غداً هو يوم الجمعة ... وهو يوم ذو مذاق خاص عند احمد
ينتهى من صلاة الفجر بالمسجد ...

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يجلس حتى طلوع الشمس يقوم بالذكر و التسبيح

هو و مجموعة من رواد المسجد

يمضى الوقت و يغادر الجميع المسجد إلا احمد


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

اغلق باب المسجد ... وبدأ !!!!!

أنه يقوم بتنظيف المسجد ... وتجهيزه ... لإستقبال عباد الرحمن
يمسح ارضية الحمامات ...


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

ينظف السجاد بهمة و نشاط

أحمد أحب الألقاب إليه خادم المسجد

_______


تمر الأيام و أحمد ينتقل من طاعة إلى طاعة

ومن خير إلى خير

أحمد لم يستيقظ لصلاة الفجر هذه الليلة ..أنها المرة الأولى

والدته ترددت فى إيقاظه فقد نام منذ قليل

بعد ان كان قائماً لأكثر من ساعة .. يُحيى سكون الليل بصلاته


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]
تركته والدته .. واشفقت عليه من التعب

فى الصباح تدخل أمه .. فقد اعدت له الفطار

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تحاول إيقاظه



ما يدور فى عقلكم صحيح




احمد لا يستجيب

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]



صرخة أم ....... سمعها النائم قبل اليقظ




يااااااااااالله



أحمــد الان فى العناية المركزة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

ضجيج الأجهزة الموصلة بجسده يعلو على صوت انفاسه و نبضاته الضعيفة




تشخيص الأطباء



الحالة حرجة ... نزيف بالمخ

امه تجلس تراقب هذا الخط الذى يعلو و يهبط

انه الدليل الوحيد على حياته
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

فى كل لحظة تموت ... ويتسرب اليأس لقلبها مع مرور الوقت

يخيم الليل على المكان ... ونبرة الأسى على لسان الأطباء لأن الحالة متأخرة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تشق أمه هدوء المكان بصوتها ......



ربى هو الذى هداه ... وربى هو الذى سيشفيه

ربى هو الذى هداه ... وربى هو الذى سيشفيه




ترددها مرة و مرتين و ... و...

حتى ظن الجميع أنها لن تتوقف تذهب إلى ركن فى الغرفة ... وتسجــــــــد

ظلت ساجـــدة ويأس الجميع من ان تقوم .. فخرجـــوا

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

تمر الأيام .. ومازالت مستبشرة تناجى ربها ..




نفس الركن .. بالغرفة التى يرقد بها أبنها لا تبارحه ...




هذه المرة أيضاً ما يدور فى عقولكم صحيح




فتح أحمد عينيــــه ليرى صورة أمه .. الصورة مشوشة تختفى و تظهر ...


يريد ان يناديها .. ولكن هيهات .. فهو كجسد بلا أرادة

ناداهـــــــا

بقلبـــــه

بقلب الأم تلتفت .. لترى أحمد قد فتح عينيه
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

يااااااااااااااااااااااال له لن أصف لكم الشعور .... فليس فى معجمى كلمات تليق به

انتقل أحمد لغرفة عادية .. وهو فى مرحلة الشفاء الأن

الممر لحجرته يمتلئ بالورود

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]


أحمد الأن تخرج من كلية التجارة




وفى أنتظار مكافأة خاصة جداً من والدته


انها رحلة تشتاق لها القلوب

كانت مكافئته .. رحلة إلى أرض الله مباركة

[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

انطلق مع والدته ليٌلبـــى النداء




الأن احمد يجب أن يغير مهنته فى البطاقة من طالب إلى محاسب

يتوجه باكراً إلى مركز إصدار البطاقات الشخصية

يقف أحمد أمام المبنى ... يتأمل للحــــظــــات


[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]

ويضحـــك ضحـــكــة عـاليـــة




يسمعها المارة و يتعجبون !!!!!




هل عرفتم لماذا يضحك ؟


إنـتـهــــى الفيــلــم


إضــــــاءات


ما حاولت توصيله .. هو كيف تعيش حياتك كلها لله


فالعبادة ليست صلاة و صوم فقط ... بل كل ما تقوم به حتى الإبتسام عبادة أيضاً


لا يريد الإسلام رهبان لا يغادرون صومعتهم


بل يريد إنسان كالمطر يحمل الخير أينما حل


حاولت أيضاً توضيح ان المال ليس فقط هو وسيلة مساعدة الفقراء و المحتاجين ....


فيمكنك أن تقدم لهم الكثير و الكثير دون أن يكون معك مال

amira abdo 12-03-2009 09:50 AM

بجد موضوع فوق الروعه وجميل فعلا وتحفه يابيبو بجد والله تسلم ايدك بجد

احمدينيو 12-03-2009 09:53 AM

ربنا يخليكي يا أميرة
انا مبسوط ان الموضوع عجبك

vindiesel 12-03-2009 11:30 PM

موضوع جامد جدا

تسلم ياريس على انك عملتلنا رفرش لمفهوم الاسلام فى عقولنا

وليا رجاء ان لم يكن امر موجه للاداره وارجو ان ينفذ فى الحال

يجب تثبيت هذا الموضوع وتقييمه باعلى درجه لم يأخذها موضوع من قبل ولن يأخذها موضوع من بعد

manolly 12-03-2009 11:51 PM

الله الله الله
بجد يااااااااااااااااااااااال له لن أصف لكم الشعور .... فليس فى معجمى كلمات تليق به
تسلم عالتوبيك


admin 12-04-2009 12:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vindiesel (المشاركة 102007)
موضوع جامد جدا

تسلم ياريس على انك عملتلنا رفرش لمفهوم الاسلام فى عقولنا

وليا رجاء ان لم يكن امر موجه للاداره وارجو ان ينفذ فى الحال

يجب تثبيت هذا الموضوع وتقييمه باعلى درجه لم يأخذها موضوع من قبل ولن يأخذها موضوع من بعد

علم وينفذ


وتسلم على الموضع

احمدينيو 12-04-2009 01:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vindiesel (المشاركة 102007)
موضوع جامد جدا


تسلم ياريس على انك عملتلنا رفرش لمفهوم الاسلام فى عقولنا

وليا رجاء ان لم يكن امر موجه للاداره وارجو ان ينفذ فى الحال

يجب تثبيت هذا الموضوع وتقييمه باعلى درجه لم يأخذها موضوع من قبل ولن يأخذها موضوع من بعد

تسلم ايدك يا vindiesel
والله مرورك مشرفني ومنورني
تسلم

احمدينيو 12-04-2009 01:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة manolly (المشاركة 102046)
الله الله الله
بجد يااااااااااااااااااااااال له لن أصف لكم الشعور .... فليس فى معجمى كلمات تليق به
تسلم عالتوبيك

ربنا يخليكي
تسلم ايدك على مرورك الجميل يا مانوللي
منوراني والله

احمدينيو 12-04-2009 01:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin (المشاركة 102075)
علم وينفذ


وتسلم على الموضع

تسلم يا ادمن على مرورك الغالي اوي ده
منورني والله

bosbos love 12-04-2009 04:20 AM

الله الله الله الله الله
بجد الموضوع جميل جدا
ومؤثر بدرجة كبيرة
بجد شكرا ليك على الموضوع
الاكثر من رائع


الساعة الآن 10:11 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir