الموضوع
:
اوكي واخواتها
عرض مشاركة واحدة
تقييم هذه المشاركة
خيارات الرد
إقتباس والرد
اوكي واخواتها
THE STAR
(أوكي) وأخواتها
هذا ليس باباً جديداً من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة, من الشباب والمراهقين الذين استبدلوا بعض مفرداتها الراقية بألفاظ أعجمية في مخاطباتهم اليومية وأحاديثهم الجانبية , يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء .
(
أوكي
) ترددها وقلبـك يطـربُ ** وتلوكُ من (
أخواتها
) مـا يُجلَـبُ
فتقول : (
يَسْ
) مترنمًا بجوابهـا ** وبـ(
نُو
) ترد القولَ إذ لا ترغـبُ
وتعدّ (
وَنْ
) مستغنيًا عن (
واحدٍ
)** وبـ(
تُو
) تثنّي العدّ حين تُحسِّـبُ
تصف الجديد (
نيو
) و(
أُولْدَ
) قديمَه ** و(
بْليزَ
) تستجدي بها مـن تطلـبُ
وإذا تودعنا فـ(
بـايُ
) وداعُنـا ** وتصيح (
ولكمْ -هايَ
) حين ترحـبُ
مهلا بُنـيّ .. فمستعـارُ حديثِكـم ** عبثٌ ..وعُجْمَـةُ لفظِـه لا تُعـرَبُ
تدعو أخـاك العربـيّ كـأعجـمٍ ** مستعرضًـا برطانـةٍ تتقـلـبُ !!
تستبـدل الأدنـى بخيـر كلامِنـا ** وكـأنّ زامـرَ حيِّنـا لا يُطـرِبُ !!
أنـعـدّ ذاك هزيـمـةً نفسـيـةً ** أم أنّه شغـبٌ .. فـلا نستغـربُ ؟
مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي ** إن الفصاحـةَ واجـبٌ بـك يُنـدَبُ
حسْبُ العروبةِ أن تخـاذلَ قومُهـا ** فلنحتفـظْ منهـا بلفـظٍ يَـعْـذُبُ
للشاعر :
محمد بن عبد الله العود .