وما لحزن يوما دق الباب
ولكننا نحن للحزن ابواب
يسمع صرخاتنا فيأتينا
ونفتح له بأيدا مزوعات
فتركى الصراخ فأنه لا يجدى
وكونى بداخلك للفرح قصرى
ارق تحياتى اليكى
صانع الخيال
وما لحزن يوما دق الباب
ولكننا نحن للحزن ابواب
يسمع صرخاتنا فيأتينا
ونفتح له بأيدا مزوعات
فتركى الصراخ فأنه لا يجدى
وكونى بداخلك للفرح قصرى
ارق تحياتى اليكى
صانع الخيال