تزوَّجتْ -والحمد للهْ -
ولم يبقَ عندي في البيتْ
قصيدةٌ واحدةٌ، لم يأتِ نصيبُها
لذلكَ يكرهني.. كلُّ من لَدَيْهْ
بِنْتٌ عانِسْ
أو قصيدةٌ عانِسْ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا أحدَ يطلبُ من الوردَةْ
أن تعقدَ مؤتمراً صحفياً
تتحدَّثُ فيه عن تاريخها..
وفصيلة دمها..
وطَبَقِها المُفضَّلْ..
فلماذا نطلبُ من القصيدَةْْ
أن ترتكب هذه الحماقةْ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,