عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-08-2011, 08:40 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متواجد حالياً
TO BE OR NOT TO BE
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: عايش على النت
المشاركات: 31,162
افتراضي ساركوزي ولاغارد ناقشا أزمة اليورو

ساركوزي بحث مع لاغارد أزمة ديون منطقة اليورو (الفرنسية)


بحثت مديرة [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]*[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]*أزمة ديون منطقة العملة الأوروبية الموحدة*مع الرئيس الفرنسي [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]*اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.
وتأتي زيارة لاغارد لباريس في إطار الاستعدادات لقمة [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] المقررة أوائل نوفمبر/تشرين الثاني في فرنسا، ولم يفصح المسؤولان عن تفاصيل حول ما تباحثا فيه.*

وفرنسا تتقلد حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة دول العشرين، التي من المقرر أن تناقش قمتها المقبلة التغييرات في النظام المالي العالمي.

ومحادثات اليوم تسبق لقاء مقررا غدا بين ساركوزي والمستشارة الألمانية [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] في برلين، لبحث خطة تتضمن إعادة هيكلة رؤوس أموال المصارف المنكشفة على [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] عالية المخاطر.

وكانت المفوضية الأوروبية أعطت دول منطقة اليورو الجمعة الماضية عشرة أيام للاتفاق على خطة تهدف إلى إعادة الثقة في القطاع المصرفي.

ويقدر صندوق النقد أن البنوك الأوروبية بحاجة إلى مساعدات بقيمة ما بين مائة ومائتي مليار يورو (134 و268 مليار دولار) لتعويض الخسائر المتوقعة.

وتعد ألمانيا وفرنسا قاطرتا منطقة اليورو سياسيا واقتصاديا، ومن المتوقع أن تقدم الدولتان مقترحات جديدة للحيلولة دون تحول أزمة الديون في المنطقة إلى أزمة مصرفية.

وألمانيا هي أكبر مساهم في صندوق الاستقرار المالي الأوروبي الذي تبلغ قيمة*مخصصاته 440 مليار يورو، والمتوقع أن يتم رفعه إلى 780 مليار يورو، يهدف إلى مساعدة الدول والمصارف التي تواجه صعوبات مالية.

تجدر الإشارة إلى أن*ميركل ولاغارد خلال اجتماعهما في برلين قبل يومين سعيا إلى طمأنة الأسواق التي يعصف بها القلق إزاء أزمة منطقة اليورو، بأن لدى [عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] وصندوق النقد من الموارد ما يكفي لحماية الاقتصاد الأوروبي.

وينظر للمصارف الفرنسية باعتبارها الأكثر عرضة للديون المستحقة على الحكومات اليونانية والإيطالية والإسبانية، ويخشى الزعماء أن يؤدي تخلف تلك الحكومات عن دفع ديونها إلى أزمة مالية تعم القارة الأوروبية بأسرها.[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]
رد مع اقتباس