خفضت فرنسا*إلى النصف توقعها
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] للعام الجاري،*لينتقل من 1% المنتظر سابقا إلى 0.5%. واستبعد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون تنفيذ حكومته أية إجراءات تقشف جديدة.ويأتي هذا الإعلان يوما واحدا بعد كشف الرئيس*
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] عن جملة إجراءات -جبائية في الأغلب- لتحفيز ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
وأوضح فيون*الاثنين للصحفيين أن مراجعة توقع النمو نحو الانخفاض مردها تدهور الوضع الاقتصادي، مصرًّا على أن النمو سيعرف انتعاشة في منطقة اليورو وفي فرنسا على وجه الخصوص قبل نهاية النصف الأول من العام الجاري.
وكان
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] قد توقع الأسبوع الماضي أن ينمو الاقتصاد الفرنسي بـ0.2% في 2012، وأن منطقة اليورو دخلت في العام نفسه في
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] طفيف.<a onclick="javascript
: if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; " href="http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/55825A74-BD71-46A1-8E79-A51CE00440EF.htm#" border="0"/>
إيرادات أقل
وحسب فيون فإن تأثير خفض التوقع على الميزانية يعني تراجعا في حجم إيرادات الخزينة بنحو 5 مليارات يورو (6.5 مليارات دولار)، ولكن لن تكون هناك حاجة لإجراءات تقشف إضافية، موضحا أن ميزانية العام الجاري تتيح هامش مناورة لتحقيق نمو في حدود 0.5%.
وتلقت فرنسا خلال الشهر الماضي ضربة موجعة بعدما خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز تصنيفها الائتماني الممتاز "أي.أي.أي"،*والذي يضاف إلى بلوغ نسبة البطالة أعلى مستوى لها منذ 12 عاما وتسجيل
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] مستوى قياسيا.
تأييد وانتقاد
وأيدت النقابات العمالية وأحزاب معارضة بفرنسا فرض ضريبة على المعاملات المالية لأنها ستحمل القطاع المالي جزءا من فاتورة
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] التي كان لهذا القطاع ضلع في التسبب فيها.
*
غير أن*الزيادة في ضريبة القيمة المضافة أثارت انتقادا شديدا من*لدن فرانسوا هولاند أكبر المنافسين المحتملين لساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.