قال وزير المالية التونسي سليم بسباس إن بلاده تخطط لتحقيق
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل] بنسبة 4.5% خلال العام المقبل، وذلك مقابل نسبة 3.5% يتوقع تحقيقها العام الحالي.
وأضاف الوزير أن الحكومة تستهدف تقليص عجز الموازنة إلى 5.9% مقابل 6.6% مرتقبة خلال العام الجاري.
والحكومة التي تقودها حركة النهضة تحاول إعادة دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال تحفيز قطاعات السياحة والاستثمار الأجنبي والمالية التي تعد من الموارد الرئيسية للبلاد.*
وتوقع الوزير أن يرتفع حجم ميزانية الدولة خلال العام المقبل بنسبة 3.1% بالمقارنة مع ميزانية العام الحالي.
وأوضح أن مسودة الميزانية تظهر أن حجم الميزانية سيبلغ خلال العام المقبل 26.342 مليار دينار (16.778 مليار دولار) مقابل 25.401 مليار دينار عام 2012.
وتشير أحدث التقديرات*إلى أن الاقتصاد يتعافى تدريجيا من الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد العام الماضي إثر الإطاحة*بالرئيس السابق
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]،*ولكنه يواجه مشكلات نتيجة*
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]*التي تعصف بمنطقة اليورو التي تمثل السوق الرئيسية لصادرات
[عذراً، الروابط تظهر فقط للأعضاء المسجلين. إضغط هنا للتسجيل]، ويفد منها غالبية السائحين الزائرين للبلاد.
ويبرز التضخم المرتفع في تونس*والذي يصل معدله حاليا*إلى 5.6% كعامل مقلق للمسؤولين في تونس.
وفي مواجهة ارتفاع التضخم، بين محافظ المركزي التونسي الشاذلي العياري مطلع الشهر الحالي أن البنك قد يرفع أسعار الفائدة بين 25 وخمسين نقطة أساس هذا الشهر ويضع حدودا قصوى جديدة للإقراض المصرفي الأيام المقبلة لكبح جماح التضخم.