قرر الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة حسن شحاتة الاكتفاء بفترة الايقاف عن التمثيل الدولي والتي تعرض لها محمد زيدان المحترف بصفوف بروسيا دور تموند الألماني والعمل علي متابعته مع فريقه في الفترة الحالية تمهيدا لضمه في أقرب تجمع للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
جاء هذا القرار خلال الاجتماع الذي عقده سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم مع حسن شحاتة المدير الفني لمنتخبنا وشوقي غريب المدرب العام حيث أكد المدير الفني أنه ليس له أي مشاكل شخصية مع أي لاعب مصري وأن ما يحدث لا يتعدي البحث عن مصلحة الفريق باختيار عناصر تحترم الجهاز الفني وتفضل مصلحة منتخب بلادها عن مصلحتها الخاصة ومصلحة فرق أنديتها.
وتتم خلال الاجتماع طرح أزمة اللاعب محمد زيدان وفيها أكد حسن شحاتة أنه ليس لديه أي اعتراض علي عودة اللاعب من جديد لصفوف المنتخب إذا ما كان مستواه يؤهله لذلك, خاصة أن محمد زيدان من العناصر الاساسية بالمنتخب الوطني ودون شك سيكون له دور خلال المرحلة المقبلة خلال لقاءات الفريق الودية التي سوف تسبق خوضه للقاءات الدور الأخير في تصفيات كأس العالم والتي تنطلق مارس المقبل.
وجدير بالذكر أن شوقي غريب المدرب العام لمنتخبنا الوطني قد لعب دورا مهما في تصفية الاجواء فيما بين حسن شحاتة المدير الفني ومحمد زيدان حيث قام الاخير بالاتصال بالمدير الفني لمنتخبنا وتوضيح رغبته في العودة والمشاركة مع الفريق خلال مشوار تصفيات كأس العالم وقيادة المنتخب للتأهل لنهائيات البطولة التي تستضيفها جنوب إفريقيا2010.
وبهذا القرار يكون زيدان قد خرج من دائرة اللاعبين المغضوب عليهم من الجهاز الفني للمنتخب وستكون عودته لصفوف الفريق في أقرب فرصة وبذلك تتقلص الدائرة حول كل من جمال حمزة لاعب الزمالك ومحمد بركات لاعب وإن كانت هناك مؤشرات تؤكد أن الأول منهما في الطريق لتصفية الاجواء تماما مع الجهاز الفني, أما الأخر فلازال علي عناده ويرفض الكف عن تصريحاته ضد المدير الفني للمنتخب.
وبعيدا عن هذا الموضوع فمن المقرر أن يسافر حسن شحاتة وبصحبته شوقي غريب المدرب العام بالجهاز الفني للمنتخب الوطني إلي سويسرا يوم الاثنين المقبل وهناك احتمالات لان يرافقهما سمير زاهر رئيس مجلس ادارة الاتحاد لحضور مراسم قرعة التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم والتي تقام22 الجاري بزيورخ في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.
ومن ناحية أخري تلقي اتحاد كرة القدم برقية من نظيره المغربي يطلب فيها إقامة لقاء دولي ودي بين المنتخبين في نوفمبر المقبل ضمن استعدادات المنتخب لخوض تصفيات الدور النهائي لنهائيات كأس العالم عن قارة افريقيا.
وأوضح الاتحاد المغربي في برقيته أنه في حال وقوع المنتخبين معا في مجموعة واحدة بتصفيات الدور النهائي المؤهلة لكأس العالم عن قارة افريقيا, فإنه سوف يلعب مع المنتخب الجزائري كبديل لمنتخبنا.