فيروز
لملت ذكرى لقاء الأمس بالهدب
ورحت أحضرها في الخافق التعب
أيدي تلوح من غيب وتغمرني
بالدفء والضوء بالأقمار بالشهب
ما للعصافيرتدنو ثم تسألني
أهملت شعرك راحت عقدة القصب
تثير بينحوها بعضا من العتب
حيرى أناياأنا والعين شاردة
أبكي وأضحك في سري بلا سبب
أهواه من قال إني ما ابتسمت له
دنا فعانقني شوق إلى الهرب
نسيت من يده أن أسترد يدي
طال السلام وطالت رفة الهدب
حيرى أناياأنا أنهدُّ متعبة
خلفالستائر في إعياء مرتقب
أهوىالهوىياهلا إن كان زائرنا
ياعطر خيِّمْ على الشباك وانسكب