لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في أحد الأيام كنت أقود سيارتي عائداً
و أنا أسمع أخبار المجازر الجديدة في الراديو
و إذ بي أرى منظراً
قلت في نفسي
يا إلهي ما هذا !
أين أصبحنا في عالم الوحوش !
رأيت رجلا يغتصب فتاة بريئة
بكل قسوة وبدون رحمة
نزلت من السيارة مسرعاً
إلى تلك الفتاة لعلي انجدها من ذلك
الوحش الكاسر ولكن الغريب
أني رأيت 21 رجلا واقفين يتفرجون
على هذا المنظر المريع
قلت لهم على ماذا تتفرجون
ساعدوني لأنقذ هذه الفتاة المسكينة
قالوا لي اسكت ودع الرجل يكمل ما بدأ به !
قلت لهم من أنتم
وكانت المفاجأة
قالوا نحن أخوتها
لم أصدق ولكن تمالكت نفسي
وقلت لهم ولماذا لا تدافعون عن أختكم
قالوا...مصالحنا مع هذا الرجل و أبيه !!!
ولا نستطيع أن نمنعه كما إننا نخاف منه !!!
وبعد لحظات عرفت من هذه الفتاة
ومن هذا الرجل الغاصب
ومن هؤلاء الأخوة ...
و كلنا نعرفهم.
انا ليه ساكته عليه
انا ليه سايباه يتقرب مني
ضعيفه قصاد عنيه
مع اني انا مش كده وده جنني
كل اللي يقول عليه
بقي حلو علي قلبي ليه
سلمت خلاص باينلي
يظهر ده اللي اسمه ايه
انا طول الوقت مكسوفه
اجي اتكلم بتغلبط ليه
مخبيه اني ملهوفه
مينفعش ارمي نفسي عليه
بجد بجد مش عارفه ايه ده اللي انا فيه
انا ليه بالي طويل
وياه مش قادرة استني ثواني
وعرفت سهر الليل
وبقيت اسهراسمع ف اغاني
من يومي مشغوله بيه
ف نومي محلمش الا بيه
سلمت خلاص باينلي
يظهر ده اللي اسمه ايه
انا طول الوقت مكسوفه
اجي اتكلم بتغلبط ليه
مخبيه اني ملهوفه
مينفعش ارمي نفسي عليه
بجد بجد مش عارفه ايه ده اللي انا فيه
انا ليه ساكته عليه
انا ليه سايباه يتقرب مني
ضعيفه قصاد عنيه
مع اني انا مش كده
وده جنني
كل اللي يقول عليه
بقي حلو علي قلبي ليه
سلمت خلاص باينلي
يظهر ده اللي اسمه ايه