سألني ضابطُ الحدودْ: كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ.. قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الشاعرْ يتمنى أن يكونَ عُصْفُوراً. أمّا العُصْفورْ فيرفُضُ أن يكونَ شاعراً حتى لا تصطادَهُ... الأنظمةُ العربيهْ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا يستطيعُ أحدٌ أن يستجوبَ قصيدةً..
ويسألها: أين كانتْ؟
ومعَ منْ كانتْ؟
وفي أيَّ ساعةٍ رجعتْ إلى البيتْ؟
القصيدةُ، هي التي تطرحُ أسئلتها
وتستجوبُ مُستجوبيها...
,,,,,,,,,,,,,,,,,