التدخيــــن
أظهرت نتائج هذه الدراسة بعض الحقائق الهامة منها:- أن 93% من المشاركين يرون أن التدخين آفة يجب محاربتها.- وافق 98.4% من غير المدخنين و 93.7% من المدخنين على القضاء على ظاهرة التدخين في المدينة.- وافق 94% من غير المدخنين و 88% من المدخنين على المساهمة في مكافحة التدخين، وأن 94% من المشاركين يرون ضرورة تشكيل لجنة عليا لمكافحة التدخين. وعن أهمية مشاركة المجتمع في برامج مكافحة التدخين أظهرت نتائج الدراسة:-- أن 90% من المشاركين يرون ضرورة مشاركة الصحة والإعلام.- وأن 77% من المشاركين يرون ضرورة مشاركة المعارف، و71% منهم يرون ضرورة مشاركة الجامعات، و60% منهم يرون ضرورة مشاركة تعليم البنات، و 73% منهم يرون ضرورة مشاركة لجنة أصدقاء المرضى.- أن 74% من المشاركين يرون ضرورة مشاركة الأندية المختلفة.- وأن 55 % من المشاركين يوافقون على مشاركة المؤسسات والشركات الخاصة في برنامج مكافحة التدخين.- وأن 82.8% من المدخنين و 95.8% من غير المدخنين يرون ضرورة إرشاد التجار لعدم بيع الدخان.3 - و يمكن بعد حصر المحلات في المنطقة، تحديد من يبيعون الدخان ومن لا يبيعونه، وتشجيع من لا يبيعونه على الاستمرار في ذلك، وإرشاد غيرهم ممن يبيعون الدخان لعدم بيعه، وحصرهم مرة أخرى بعد ذلك بعدة سنوات للمقارنة وتحديد مدى الاستجابة والتجاوب مع برنامج مكافحة التدخين في المنطقة. ففي المدينة المنورة أجريت دراسة على المحلات التجارية التي لا تبيع الدخان في عام 1415هـ، وكان عددهم 462 محلا وبقالة، وعند تكرار هذه الدراسة بعد ثلاثة سنوات وصل عددهم إلى 578 محلا وبقالة.
ضمان مشاركة فعالة لكل أفراد المجتمع( وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا ) - في المدينة المنورة أظهرت نتائج إحدى الدراسات فيها عام 1415 الأهمية الكبرى لمشاركة كافة الأجهزة ذات العلاقة والأفراد والشركات في برنامج مكافحة التدخين.- بناءً على ذلك تكونت لجنة عليا لمكافحة التدخين في مطلع عام 1416 هـ , وتشكلت منها عدة وحدات فرعية للتخطيط والمتابعة والإعلام والشئون المالية.- أُقيم حفل لتكريم أصحاب البقالات التي لا تبيع الدخان وحضره عدد كبير من المسئولين والأعيان والأهالي.- بالتعاون مع بعض شركات الدعاية تم الاتفاق على وضع عده ملصقات في أماكن الدعاية في بعض شوارع المدينة المنورة منها " أخي الكريم أنت في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نناشدكم عدم التدخين ".- قامت بعض الفنادق والمؤسسات بوضع لافتات إرشادية وأخرى تحذيرية في المنطقة المحيطة بالحرم، وتم تثبيتها بحيث تكون مضيئة وثابتة لتتحمل تغيرات الطقس طوال العام، وساهمت البلديات، بوضع ملصقات في لوحاتها المضيئة المتوفرة بالمدينة.- أقامت إدارة التعليم معرضاً دائماً لأضرار التدخين في الوحدة الصحية المدرسية، وأجريت عدة مسابقات لطلاب المدارس عن التدخين ووزعت فيها جوائز للفائزين.
ايه يا عم الشغل الجامد ده
تسلم ايدك يا غالى على الافاده الجميله دى

قولهم والنبى
انا مش عارف الناس دى بتشرب سجاير ليييييييييييه؟
بجد موضوعك هايل جدا
ومفيد جدا جدا
انت اسمك ايه يا فهد؟؟
ياريت تفيدنا بكل اللى عندك

لالالالالالالالالالالالا
انا اسمى سعيد:d


